ابن كمال باشا

22

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

ان يذاب الجميع ، وان كانت المعدة قوية يستعمل البصل المشوي والسلجم والجزر إذا شويا ، ويستعمل النوم والراحة بعد استيفاء الطعام . واما من مال به المزاج إلى نوع الدق فإنه يحتاج إلى استعمال الأشياء المطفئة التي ترد عوض ما تحلل من المني وذلك مثل القزع الذي قد اصلح مع البيض واللبن والحلو والكشك المصلح مع الحمص ومخاخ الدجاج والديوك والسكر ، وهو حار معتدل ، وحلواء السكر معدله الخشخاش واللوز المقشور ، يشرب فوقه مرق اللحم اللطيف مع ماء التفاح ، ويستعمل اللوز والسكر مع شيء يسير من خولنجان ، فان له خاصيته في هذا الباب . فاما تدارك من ترك الجماع وهجره وكان معتادا له استعمال الجماع ، فالمبادرة اليه ان اتفق ، والا فليستعمل هذا الدواء المبارك : يؤخذ بزر الفنجنكشف وبزر المذاب مع السكر لمن كان مزاجه باردا ويستعمل ذلك يوما على الريق ويلازمه دفوعا عديدة . واما من كان مزاجه حارا فبرز البقلة الحمقاء وبرز . الخشخاش مستحليا مع شراب الصندل والران واقراص الكافور واستعمال الأغذية الحامضة والمخللات وجميع الفواكه كالرمان والاجاص وما يشاكل ذلك ويشد قطعة اسرب على القطن ويهجر اللحم في أكثر الأغذية . واما تدارك خطأ من استعمله على الجوع والخلو من الغذاء فيكون تدبيره كثيرا كتدبير من اسرف في الجماع وان يتغذى